تنبيه خاص بالجزائر: اختطاف الناشط سامي درنوني من طرف الشرطة السياسية

2022  إِبْريل Algeria-Watch , 3

إن حياة الناشط والحراكي سامي درنوني في خطر. لقد تم اختطافه في 1 أبريل 2022 من طرف عناصر من الشرطة السياسية أمام منزله في باتنة (في الشرق الجزائري). وحسب أقاربه، فقد تم نقله إلى الجزائر العاصمة حيث يبقى رهن الاحتجاز في مكان لم يُكشف عنه بعد.

بصفته حراكي معروف في الجزائر فإن درنوني يناضل من أجل دولة مدنية ديمقراطية. لقد عانى درنوني من التعذيب على يد عناصر المديرية العامة للأمن الوطني خلال أول اعتقال له في نهاية عام 2020. خلال الفترة بين 2 و7 ديسمبر 2020، تعرض درنوني فعلا للعديد من الانتهاكات (إطلاق شحنات باستعمال « صاعق كهربائي« ، تعذيب بالماء، ضرب وشتائم، إلخ…) في مبنى ثكنة عنتر المشؤومة (رابط إلى المقال). يعاني سامي درنوني إلى حد الساعة من ندوب متعددة جراء التعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله. وعلى وجه الخصوص، بدأ يشتكي مؤخرا من اضطرابات في القلب.

لقد تعرض سامي درنونى لمضايقات قضائية مستمرة منذ إطلاق سراحه من السجن في 7 ديسمبر 2021. وهو الآن متابع على الأقل في ثماني قضايا، استُندت تُهمها المختلفة بشكل أساسي إلى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى اتصالات خاصة. وهكذا يدفع سامي درنوني ثمناً باهظاً لالتزامه النضالي بقيم الحرية والعدالة.

إذا تعرض الناشط السلمي سامي درنوني للتعذيب مرة أخرى، فإن نظام الشرطة العسكرية يتحمل كامل المسؤولية عن هذا التصرف. إن هذه الممارسات البغيضة من طرف الشرطة السياسية ليست تجاوزات منعزلة، بل هي في الواقع أساليب حقيرة تُستخدم بشكل منهجي ضد المواطنين الذين يريدون فقط التعبير عن آرائهم. ويجب الإشارة هنا أن العديد من السجناء السياسيين، المؤيدين لسيادة القانون بشكل سلمي ولا عنفي، هم ضحايا لهذا النوع من الانتهاكات والاعتداءات التي تمس كرامتهم، بينما يقبعون في السجون بشكل تعسفي.

إن موقع ألجيريا ووتش يُشهد الرأي العام الدولي، ويعيد التأكيد على التزامه الثابت نحو حرية التعبير ويدعو إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن سامي درنوني.