ما الذي يحدث في الأفافاس؟ – الحلقة الثالثة

عن عملية الترويض الجارية لآخر حزب مستقل الجزائر

إستعادة البوصلة السياسية

رفيق لبجاوي *

الهدف المتوخى من عملية الاستيلاء على الحزب والتي تبدو محضرة جيدا هو دمج الأفافاس في دائرة الأحزاب /الزومبي/ التي تؤدي شكليا دور المعارضة مما يفتح المجال لقادتها الوصول إلى وظائف مجزية. وبهدف جعل الأفافاس لا صوت له، وطمس صورته وجعله يفقد بوصلته السياسية، وظف المتآمرين المأمورين بميكيافلية استقالة /علي العسكري/ وقاموا بسجن المناضلين والكوادر في منطق قانوني منحاز.وقد تم هكذا انتخاب القيادة الجديدة بفضل دعم من مشاركين في المؤتمر غير العادي لم تعد لهم علاقة بالحزب منذ سنوات …

يشكل الاستيلاء على الجهاز وتكميم أفواه الذين يرفضون الخضوع الشرط الأساسي لإدراج الحزب في لعبة الخادعة من فبركة السلطة مقابل السماح للقادة المجاملين بولوج متميز للريع أو بفخفخة قادة باحثين عن مكانة اجتماعية لدى السلطة. وبالمقابل يعمل هذا القادة المنتفعين على تكميم أفواه المناضلين أو دفعهم الى المغادرة.

وهي طريقة مليئة بالمكر والخداع أثبتت نجاعتها في السابق حيث تعرض لها وبعنف حزب جبهة التحرير الوطني تحت قيادة المرحوم عبد الحميد مهري. وتمثلت في « المؤامرة العلمية » الشائنة التي سبق ذكرها ، والتي نفذها عبد الرحمن بلعياط وعبد القادر حجار بتوجيه من البوليس السياسي. وهي عملية عقمت جبهة التحرير الوطني نهائيا. هل هذا هو المصير المسطر للأفافاس؟ يخشى ذلك.

صيغ غامضة ، نوايا واضحة …

وكما سبق ذكره في الحلقة الثانية ، تظهر تعابير النصين الأخيرين الصادرين عن الحزب بداية في الاندماج في فصول المسرحية التي يحيكها النظام. ويلتحق هكذا الأفافاس بصفة ملموسة في جوق الفاعلين الشكليين الثانويين التي توكل لهم مهمة تنشيط مشهد سياسي مصطنع. هذه البيانات العامة تستحق اهتماما خاصا.

يشير البيان الصحفي الأول – بتاريخ 30 مايو 2018 – للهيئة الرئاسية إلى حدوث تحول ملحوظ. لا يتطرق البيان تماما الى مسؤولية النظام الساحقة عن وضع البلاد الكارثي و يكتفي محرريه بالاشارة الى كون » النزاعات الاقتصادية والاجتماعية تنشأ في المقام الأول بسبب توجه السياسي للنظام ، وبالتالي تتطلب مقاربة شاملة لتسويتها ».

وغير بعيد من ذلك لا يتردد محرري البيان في مغازلة السلطة عبر عرض للخدمة :  » بمقدور الأفافاس الآن ، كما كان قد التزم به، أن يتقاسم مع الفاعلين المعنيين في إطار ملائم وفي الوقت المناسب، نتائج التبادلات التي أجراها ».

لا تسمح الصيغ الفضفاضة المستعملة بتحديد الجهات الفاعلة أو الرهانات، ولكن عبر لغة خشب مميزة يفهم بأن القيادة الجديدة مستعدة للحديث مع النظام دون شروط ودون معايير وبدون ضمانات. وفي الأخير يخلص النص، كما سبق الذكر، بأن هذا المسعى يمكن أن يبدأ قبل أو بعد الانتخابات الرئاسية. وهكذا يتم تبني قرار النظام ، مهما كان.و لا ترى القيادة الجديدة في مسألة العهدة الخامسة او من عدمها ، سوى قضية هامشية عابرة.(1)

انه لمن الغريب أن يقبل الأفافاس مواصلة هذه المهزلة الفضيحة من دون يتنكر لذاته.

وأعقب هذا البيان لائحة من المجلس الوطني مؤرخة بيوم 29 جوان 2018، وهو نص يجمع كلام عام متفق عليه لا بعد سياسي له. هذا النص المنوم بعيد كل البعد شكلا و روحا ، عن التحاليل السياسية المهيكلة والصاعقة للمجلس الوطني ، التي طالما عملت الصحافة المأمورة، دون نجاح، على هدمها عند صدورها. أما اليوم أصبحت ترضى الصحف « المستقلة » بنشرها كاملة لأنها خاوية من أي محتوى (2..)

حزب مطوع في مشهد سياسي مغلق

هناك اشارة اخرى عن تمييع النهج المعارض للأفافاس الجديد : خلال الجلسة الأخيرة للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، تم الطلب من الحكومة الجزائرية تقديم تقارير عن الممارسات المهينة والإجرامية التي تتحمل المسؤولية عنها. لم يعرب الأفافاس، وهو رأس الحربة للدفاع عن حقوق الإنسان في الجزائر، عن أي رأي ولم يعلق على هذا الاجتماع الذي كان فيه ممثل النظام في وضع حرج للغاية بسبب الأسئلة الدقيقة الموجهة له (3).

يأتي صمت (الأفافاس) في حين أن القمع ، ووضعية الحريات العامة والخاصة، وإخضاع العدالة الى البيروقراطية السلطة والاضطهاد البوليسي تشكل مسائل جد حرجة في بلد أضحت فيه كل المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية في الأحمر.

هناك تكميم حديدي يفرض على مجتمع بأكمله في حين ان الصوت الاقوى والأكثر مصداقية، صوت الأفافاس الذي كان يرفع لكسرالصمت المتواطئ وإجماع الواجهة، اصبح غير مسموع.

يشكل الصمت وصرف النظر عن مسائل في غاية الحساسية مظهرا للتراجع السياسي و مؤشرا عن إقامة علاقة تواطؤ مع النظام. وماذا يمكن القول عن الصمت غير المقبول للحزب بخصوص مأساة اللاجئين؟ ماذا نقول بخصوص حملات الاعتقال التى تطال إخواننا من بلدان جنوب الصحراء والتي هي إهانة حقيقية للوطن حيث تشوه سمعة البلاد وتاريخها؟

أن يتم اختزال الجزائر، بلد الثورة الإفريقية ، لكي تتحول إلى خادمة لسياسات الاتحاد الأوروبي اللاإنسانية واللاأخلاقية وأن تتبوأ باقذر العمل كحارسة الحدود بالتفويض ، يعد إهانة للشعب الجزائري وتقاليده في الاستقبال والأخوة.

تمثل عمليات الترحيل الجماعي للنساء والأطفال، والانحرافات العنصرية والمطاردات دليلا على الخضوع للخارج وعلى التواطؤ النظام مع ما هو الأسوأ في المجتمع . إنها حقائق خطيرة وجديدة في حجمها وتعميمها. فيما يتعلق بهذا الموضوع ، فإن القيادة الجديدة للحزب لم تجد شيئاً تقوله.

أن شجب سلوك الإدارات والأجهزة الأمنية ينبغي أن يكون أولوية للأمناء الوطنيين المكلفين بالقضايا الاجتماعية والعلاقات الدولية ولكن دشنت هذه الأمانة الوطنية ذو التعداد الكبير عهدتها بالعجز والصمت … والتواطؤ؟

محسوبية وتصفية

تمثل الأمانة الوطنية المعدلة من قبل القيادة الجديدة صورة كاريكاتورية لنهج يقوم على المحسوبية. فبالنظر إلى عدد أعضاء وتشكيلة هذا الهيكل، يظهر جليا أن إعادة التنظيم المتمثل في تعيين أولئك الذين لديهم نزاع مع الفريق القيادي السابق لا يهدف بكل تأكيد الى إعادة التنشيط والزيادة في الجدية.

إن الغرض من الزيادة في ثقل البيروقراطية هو إقامة سلاسل متنافسة من الولاءات حتى يتسنى للقيادة المنبثقة عن المؤتمر الاستثنائي بفرض خط سياسي معدل. ويتم ذلك بعيدا عن أي تعبئة معززة من أجل إقامة دولة القانون والسيادة الشعبية.

ففضلا عن فراغ المحتوى السياسي يضاف تفخيم مذهل: إنشاء هيكل له تسمية طنانة – « شانسلري » (CHANCELLERIE) هل يوجد تنظيم يعطي هذه التسمية للهيئة المكلفة بالعلاقات الدولية؟ – كل ذلك لا يمكن أن يخفي الهزالة التناقض السياسي لمكوناته.

من بين العديد من التعيينات المثيرة للجدل ، نجد.ذلك الفرد الذي تميز بتصريح يعبر عن اعجابهٍ لإسرائيل على صفحته على فيسبوك. ولأنها أظهرت رضا غير عادي للقيادة الجديدة، لم ترى صحافة النظام من المفيد نقل هذه المعلومات وقررت غض الطرف.

كانت الجريدة الإلكترونية  » طريق نيوز » هي الوحيدة التي استفسرت السكرتير الأول للأفافاس عن هذا الانحراف. وقد اكتفى هذا الأخير بالمراوغة جانبا مجيبا باختصار بأن ما يكتب على الشبكات الاجتماعية هو أمر « افتراضي ».

هل ترى القيادة الجديدة للافافاس أن دعم الشعب الفلسطيني لم يعد أولوية في السياسة الدولية؟ إذا كان هذا هو الحال ، فيعد ذلك تنصل واضحا من التوجيهات التي دافع عنها باستمرار المجاهد حسين أيت أحمد (4).

ويأتي هذا الانزلاق بعد بضعة أسابيع من رفع العلم الفلسطيني في مقر الحزب بالجزائر العاصمة تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لعمليات تقتيل نفدها الجيش الإسرائيلي أثناء مسيرة العودة في غزة.

تدابير القبضة التسلطية

هذا التساهل الزبائني من طرف القيادة الجديدة تجاه اطارا منبهر ب « ديمقراطية » التمييز العنصري يترافق مع نية لا يمكن إخفائها في تصفية الحزب من الإطارات غير الطيعين و الأوفياء للخط التاريخي للحزب.

منذ حوالي عشرة أيام خلت راسل السكرتير الأول للأفافاس رئيس المجلس الشعبي الولائي بالعاصمة والذي ينتمي إلى حزب جبهة التحرير ليطلب منه تنحية ثلاثة مناضلين في الأفافاس يضطلعون بمسؤوليات في هذا المجلس.

الإطارات المستهدفة من غضب السكرتير الأول هم حكيم كريديو صورايا لوز ، وكلاهما نائبين لرئيس المجلس ، وكذلك عثمان بلفوضيل ، رئيس لجنة في المجلس. هؤلاء القادة الثلاثة – هل من المفيد توضيح ذلك؟ – كانوا قد أعربوا عن معارضتهم للمناورات بخصوص المؤتمر الاستثنائي.

و مما يؤكد استهداف المجموعة كون ان هناك عضو رابع في الحزب، حسين عمور، وهو أيضاً رئيس لجنة ، قد استثني من طلب التنحية. كما قام السكرتير الأول بتعيين من يخلف المناضلين غير الطيعين، وهم مجيد لمداني، المكلف بالمالية في الحزب والذي يؤدي عهدة خامسة في المجلس الولائي، ومحمد ليماني وجمال شافا. . من الواضح أن هذه التعيينات هي مكافأة على الخدمات المقدمة … لم يعلن بعد رئيس المجلس الشعبي الولائي الأفالاني عن رده بخصوص طلب المكلف بالتصفيات….

طبيعة هذا السلوك غير مفاجئة من طرف محمد حاج جيلاني. من المفيد التذكير بأنه كعضو في رابطة حقوق الإنسان باسم /السناباب/ قد دعم الهجوم الذي قاده حسين زهوان ضد علي يحيى عبد النور مصطفى بوشاشي. كما شارك السكرتير الأول الحالي في اجتماع ومؤتمر صحفي نظمه جناح زهوان في رابطة حقوق الإنسان في سبتمبر 2013 تم فيه التعرض بـ وقاحة ودناءة الى شخص حسين ٱيت أحمد (5) .

لذا من المرجح أن يقوم هذا المصفى عديم الأخلاق بتطبيق ما ينتظره منه أصحاب الأوامر. وتؤكد ذلك التصفيات الأولى التي طالت المناضلين المخلصين. إن مناهج التصفية الجارية لا تترك مجالا للشك عن التصميم على إقصاء أولئك الذين يرفضون إعادة التوجيه الحالي.

تحظى هذه المناورة بدعم من الصحافة « المستقلة » وعلى الخصوص من لواء التظليل الالكتروني للنظام ومن بينها موقع عائلة الجنرال المشؤوم خالد نزار. هذه الجريدة الإلكترونية المتخصصة في بث سموم اعلامية قامت بهجوم خبيث ضد يوغرطا، الابن والوريث الأخلاقي لحسين ٱيت أحمد… وذنبه » أنه أعرب عن دعمه لسليمة غزالي التي تتعرض الى حقد « رجال جهاز قصيري البعد ».

ومن الاهمية الاشارة الى غياب رد فعل من طرف القيادة الجديدة. من زمن غير بعيد كان الحزب يرد بسرعة وبقوة على أي موقع إعلامي يتعرض الى المقربين من ٱيت أحمد.

الاستيلاء على الأفافاس ، المرحلة النهائية من إعادة التشكيل السياسي؟

تدعم الصحافة « المستقلة » بشكل طبيعي عملية الاستحواذ على الحزب لأن المناورة يجب أن تتوج في أسرع وقت ممكن بالسيطرة الكاملة على الجهاز لكي تستجيب الى الأجندة السياسية ل « أصحاب القرار ».

يحتاج النظام ،أكثر من أي وقت مضى، الى سيطرة صارمة تامة على المشهد السياسي لكي يقود عملية تمديد عهدة بوتفليقة أو استخلافه في ظرف مضطرب بشكل واضح.

إن النظام الذي يوجد تحت ضغط حماته الأجانب ، في فرنسا والولايات المتحدة أساسا، يعمل على التقليل الى أقصى حد من الأصوات المناوئة داخل البلاد في وضع يمتاز بالتدهور. فهذا النظام ضالع في أعلى المستويات في قضية جد غامضة للاتجار بالكوكايين التي لا تزال تتصدر الأخبار. تكشف هذا الفضيحة الضخمة تواطؤ قطاعات مركزية في السلطة مع الجريمة المنظمة الدولية وتظهر تشابك الأوليغارشيات مع الجريمة والمضاربات مع دوائر قيادية للنظام العسكري-البزنسي.

يتابع الرأي العام هذا التحلل الذى لا نهاية له وهو يأمل أن لا تترجم تصفية الحسابات بين « أصحاب القرار » بمزيد من انعدام الأمن، خاصة وأنه يعرف أن من عادات النظام ان يجعل المجتمع بكامله يدفع ثمن نزاعاته الداخلية. يسود هدوء ظاهريا في البلاد حيث المخرج الوحيد بالنسبة للكثير من الشباب هو « الحرقة » عبر العبور اليائس للبحر الأبيض المتوسط.

وحتى إذا كانت ضخامة وسائل القمع تجعل من الصعب أن تكون هناك أية حركة في الشارع ، فليس من المؤكد أن يستمر الهدوء في ظل الصعوبات المتنامية وحالة من اليأس، خاصة لدى الشباب. يعيش المجتمع الجزائري على بركان من الإحباط، كما إن الاحتقار والسخرية اللذين يعامل بهما الشعب الجزائري من قبل قادته يغذيان غضباً دفينا ولكنه ملموس جدا.

أن النيران المضادة التي يشعلها النظام، في منطقة القبائل خاصة، لكي يشتت ويحول الجبهة الإجتماعية الى انشقاقات تضليلية مزيفة ، قد تتحول إلى حرائق عارمة واسعة النطاق.

في هذا الظرف من الانتقال الحرج ومن التوترات الداخلية والخارجية، من الواضح أن « تطبيع » الأفافاس يمثل رهانا مهما بالنسبة لصناع القرار في النظام. إن تدجين الأفافاس يعد انتصارا كبيرا للبوليس السياسي الذي سيقضي هكذا على الهيكل السياسي الشرعي المستقل الأخير الذي له القدرة على تحفيز جزء مهم من قوى التغيير.

ونصل هكذا الى ذروة إستراتجية خنق القوى الديمقراطية المطبقة بصفة مستمرة منذ الإمضاء على العقد الوطني في روما في جانفي 1995.وأن اقتبسنا عبارة يستعملها النظام، يعد ذلك  » استكمال » لعملية تدمير كل تعبير سياسي مستقل.

من أجل الشرف والإخلاص لعمل حسين أيت أحمد!

يعرف الرأي العام ذلك ، ويغنيه الشباب بغضب في الملاعب: النظام المنحرف الذي يتحمل المسؤولية الثقيلة عن تحريف مقاصد الثورة الجزائرية ، يقود البلاد نحو كارثة معلنة.

يحكم أصحاب القرار في هذا النظام بترتيبات آنية تؤكد سياسة الهروب إلى الأمام الدائم بدون مرجع أو اتجاه.. يدرك جميع شركاء البلد طبيعة الوضعية غير المسبوقة من الأخطار التي تحدق بالجزائر وهم قلقون من الآثار الإقليمية المحتملة للانهيارات العنيفة. ولا يتردد ،بدون ادنى حياء، النظام الانقلابي والمطبلين له في الإبتزاز باستعمال حجة التهديد الخارجي الذي يثيره ويغذيه بنفسه.

بإمكان حزب أفافاس قوي ومجند على خط الوطني وتقدمي أن يساهم مع قوى مدافعة عن القانون والتقدم ، وبمشاركة من شخصيات سياسية مستقلة ، العمل على الخروج من الأزمة العامة من الأعلى ،من دون عنف أو « تغيير النظام » (« regime change ») يتم تحريكه من قبل مصالح أجنبية.

أمام هذا الوضع غير المسبوق والشديد الخطورة، يعود على عاتق المنتخبين والمناضلين المخلصين أن يأخذوا بزمام حزبهم بصفة فعلية وإخراجه من الاستراتيجيات البوليسية التي يتم تنفيذها خلال الأشهر الأخيرة.

إن الشعب الجزائري المتروك و المحروم من أطر التعبير ، بحاجة إلى كل الأصوات التي تعبر عن انشغالاته وعن مصالحه. يجب أن يظل الأفافاس أحد أصواته ومن الأصوات الأكثر حزما. ذلك هو المعنى العميق للوفاء لحسين أيت أحمد واحترام التزامه بالشرف ونكران الذات خدمة للشعب الجزائري.

إن الخضوع لإملاءات النظام ليس قدرا محتوما، لا زال هناك متسع من الوقت لكل المناضلين المخلصين في جبهة القوى الاشتراكية للتصدي لعملية التدجين و ليستعيدوا البوصلة الأخلاقية والسياسية التي تركها لهم حسين أيت أحمد.

.*- صحافي مستقل، الجزائر

(1) https://www.facebook.com/ffsdz/

(2)http://www.ffs.dz/resolution-politique-conseil-national/

(3) https://bit.ly/2KG63d6

(4) https://bit.ly/2vD4OBd

(5) https://bit.ly/2M0cEiI